تقنية الجيل الخامس اسرع من الجيل الرابع | تطور أجيال الإنترنت

هل تقنية الجيل الخامس اسرع من الجيل الرابع؟

رفاهية أم ضرورة؟ لا سيما أصبح التطور التكنولوجي كالأكسجين؛ موجود في كل مكان وضروري على الرغم من عدم رؤيته. فأخذ بالبشرية إلى عصر الاتصالات والشبكات اللاسلكية ونقل البيانات وتقنيات الاتصال اللاسلكي.

الأمر كله يدور حول الطريقة التي أعاد بها كل جيل متعاقب من الإنترنت تشكيل عالمنا من حيث تطوير القدرة على نقل البيانات وتقليل زمن وصولها لتمر الأعوام واحد تلو الأخر حتى أصبح العالم يتأهب لتقنية ستصنع الفارق في المستقبل ألا وهي تقنية 5G. ولكن قبل كل شئ، كيف كانت الرحلة خلال الأجيال الأربعة السابقة؟ وما هو الفرق بين كل جيل وآخر؟ هل تقنية الجيل الخامس اسرع من الجيل الرابع ؟  وأسئلة أخرى نجيب عليها خلال هذه الرحلة الشيقة التي نناقشها معكم في سطورنا التالية.

ما هي أجيال الإنترنت؟

أجيال الإنترنت هي المصطلح الذي يقدم الجدول الزمني الذي يتم فيه تقسيم الإنترنت إلى أجيال بناءً على “طريقة المعالجة واللغة والتكنولوجيا المستخدمة وبنية النظام وخصائص كل جيل من أجيال الإنترنت. لقد عشنا مع تطور الأجيال من 1G إلى 4G، والذي شكل تحول في كل هيكل وشكل ومظهر للأجهزة اللاسلكية حيث لا تعد التسهيلات الأكبر وسرعة الإنترنت الأفضل مزحة بعد اليوم؛ حيث الآن أصبحت 5G مطروحة وتم  إطلاقها في عدد من البلدان. أتعتبر تقنية الجيل الخامس اسرع من الجيل الرابع ؟

رحلة تطوير شبكات اتصالات الإنترنت من الجيل الأول إلى الجيل الخامس

الجيل الثاني لأول مرة 

أدى ظهور الجيل الثاني الذي استبدل الإشارة التناظرية بالإشارة الرقمية إلى تحسن واضح من حيث:

  • تحسين الأمن.
  • القدرة على إرسال الرسائل القصيرة والصور ورسائل الوسائط المتعددة (MMS).
  • خلفية صوتية أوضح.
  • الحفاظ على بطاريات المحمول لفترة أطول لأن الإشارات الرقمية تستهلك طاقة أقل.
  • القدرة على تجربة الإنترنت لأول مرة وإمكانية إرسال واستقبال البريد الإلكتروني على عدد محدود من الأجهزة في هذا الوقت.

ومع ذلك  من غير المحتمل أن تشهد المناطق الريفية أو المناطق الأقل كثافة سكانية مثل هذه الشبكة بسبب نقص الإشارات الرقمية القوية فيها. لقد مهدت كل هذه التطورات في إطلاق شبكات الجيل الثالث.

الجيل الرابع: عصر البث

لم يعد حلم الاستمتاع ببث فيديو عالي الجودة حلماً مع شبكات الجيل الرابع. حيث أدى توفير الوصول السريع إلى الويب عبر الهاتف المحمول إلى تسهيل خدمات الألعاب ومقاطع الفيديو عالية الدقة ومؤتمرات الفيديو عالية الجودة. يعتبر هذا الجيل امتداداً للجيل السابق ولكن بإمكانيات أفضل. 

  • 5 مرات أسرع.
  • توفير الاتصال للأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة وكذلك الهواتف الذكية.
  • جودة صوت أعلى.
  • سهولة الوصول إلى خدمات الرسائل الفورية ووسائل التواصل الاجتماعي.
  • جودة التدفق.
  • تنزيلات أسرع.

لماذا غالبًا ما يشار إلى هذه الشبكة بالساحرة؟ 

وذلك بفعل: 

  • الوسائط المتعددة المتنقلة.
  • في أي وقت وفي أي مكان.
  • دعم التنقل العالمي.
  • حل لاسلكي متكامل.
  •  خدمة شخصية مخصصة.

بعد الجيل الرابع  تم تقديم 4 G LTE. والذي هو اختصار إلى “Long Term Evolution“. والذي أحدث فرقاً كبيراً في زمن الوصول ، وبالتالي زاد الكفاءة والسرعات على الشبكة. ومع ذلك ، فقد حددت هذه التقنية بعض المتطلبات وأهمها الأجهزة المحمولة المصممة خصيصاً لدعمها. 

ما هو الجيل الأول من الاتصالات؟ 

عند ذكرها يشار إليها باسم “أب التكنولوجيا اللاسلكية“. يعتبر هذا الجيل نواة الاتصالات اللاسلكية التي اعتمدت على إشارات الشبكات الخلوية التناظرية قادراً فقط على نقل المكالمات الصوتية؛ أي أنها شبكة صوتية فقط تنقل موجات الراديو في شكل تمثيلي. 

ماذا يعني هذا؟

الاعتماد على أنظمة الراديو التناظرية يعني أنه يمكن للمستخدمين إجراء مكالمات هاتفية فقط دون إرسال أو استقبال رسائل نصية.

كان ظهور هذا الجيل  ثوري وبمثابة تسونامي تقني ولكن:

  • حد من عدد المستخدمين الذين يتواصلون لاسلكيًا في وقت واحد.
  • أظهر حساسية شديدة تجاه أجهزة الراديو الأخرى المجاورة.
  • من المحتمل أنه تم اختراق إشاراتها بسبب نقص التشفير.
  • كانت التغطية ضعيفة وجودة الصوت منخفضة.

كانت هذه قفزة كبيرة في التكنولوجيا عندما انتقلت الشبكات اللاسلكية من التناظرية إلى الرقمية عند إصدار الجيل الثاني. عندها فقط أطلقوا على الجيل التمهيدي لقب الجيل الأول. 

ما هي ثورة “تبديل الحزم”؟ الجيل الثالث!

كان لا بد من أن يتبع زيادة الطلب على بيانات الهاتف المحمول والوصول إلى الإنترنت نمو في سرعة البيانات، لذلك تأتي هنا تقنية الجيل الثالث ليتميز ب: 

  • “حزم البيانات” المعيارية التي تقود لاتصال الويب.
  • شبكة أسرع 3 مرات ونقل أسرع للبيانات.
  • القدرة على إرسال/ استقبال رسائل البريد الإلكتروني والنصوص الكبيرة.
  • توفير تصفح سريع للويب وفتح وتحميل ملفات كبيرة الحجم وتدفق الفيديو وخدمات VoIP مثل Skype.
  • مزيد من الأمن.

شهد هذا العصر مجموعة من التغييرات القوية التي جعلت من الممكن لشركات مثل Blackberry أن ترى النور.

الجيل الخامس الجيل الرابع الجيل الثالثالجيل الثاني الجيل الأول 
20202009200119931980sسنة الإطلاق
كوريا الجنوبية كوريا الجنوبية اليابان فينلندا الولايات المتحدة الأمريكية أول دولة تطلقه بصورة تجارية
رقمية رقمية تناظرية نوع الإشارات
بين 300 ميجاهيرنز إلى 100 جيجاهيرتز
بين 800 إلى 2000 ميجاهيرتز بين 900 إلى 1800 ميجاهيرتز بين 380 إلى 1800 ميجاهيرتز بين 824 إلى 894 ميجاهيرتز طيف الموجات
حتى 1 جيجابت /ثانية
حتى 100 ميجابت / ثانية حتى 14 ميجابت /ثانية حتى 144 كيلوبت/ ثانية سرعة نقل البيانات
المكالمات والإنترنت
#colspan#
المكالمات الصوتية فقط يدعم
مميزات الأجيال السابقة + دعم أكبر لكافة الأجهزة الذكية غير الهواتف (حتى الآن)مميزات اللأجيال السابقة + دعم كل المحتوي عالي الجودة + Wi-Maxالمكالمات الصوتية, مكالمات الفيديو, الرسائل النصية, الرسائل متعددة الوسائط, استخدام الإنرتنت بشكل كاملالمكالمات الصوتية, الرسائل النصية وتصفح بسيط للإنترنتالمكالمات الصوتية التطبيقات

الجيل الخامس: عصر إنترنت الأشياء

الجيل الخامس: عصر إنترنت الأشياء

الطريقة التي نعيش بها ونعمل ونلعب سوف تغذيها تقنية الجيل الخامس اللاسلكية بشكل كبير؛ حيث تعتبر تقنية الجيل الخامس اسرع من الجيل الرابع. فلن يثبت فقط موثوقية أكبر وقدرة محسّنة وسرعة أكبر، ولكنه سيمكّن أيضًا من ظهور موجة من أنواع جديدة من المنتجات التقنية التي تتبنى تقنية إنترنت الأشياء مع عالم من الصناعات والمستخدمين الجدد. لذا تعمل الشركات المطورة للهواتف الذكية على التسابق لتوفير هواتف تدعم الجيل الجديد بينما تسارع الشركات المقدمة لخدمات الاتصالات في تثبيت بنيتها لتوفير الخدمة في أسرع وقت. 

ما هو الجيل الخامس للاتصالات؟

الجيل الجديد من الاتصالات الذي يقدم سرعات إنترنت أعلى ودعم عدد أكبر من الأجهزة الذكية بإطار أوسع من الهواتف. كما يوفر اتصال افتراضي بين كل شيء من حولك، بما في ذلك الأجهزة والأشياء.

لماذا نحتاج الجيل الخامس؟ 

في حين أن معظم البلدان في جميع أنحاء العالم لديها خدمة 4G LTE كاملة مع ميزات مؤتمرات الفيديو  السريعة وبث الأفلام في العالم ، فإن الجيل الخامس يرسم الآن في الواقع ما هو أبعد من الخيال لكون تقنية الجيل الخامس اسرع من الجيل الرابع.

  • سرعات بيانات عالية تصل إلى عدة جيجابت في الثانية.
  • زمن انتقال منخفض للغاية * هو الوقت الذي يستغرقه الهاتف الخلوي (أو أي جهاز متصل آخر) لتقديم طلب من الخادم والحصول على استجابة.
  • مزيد من الموثوقية.
  • سعة شبكة هائلة.
  • إدارة قوية لإطالة عمر البطارية.

كيف تعمل تقنية الجيل الخامس؟

تعتبر الآن الترددات الراديوية الجديدة وتقنيات الموجات المليمترية هي المسار الذي تسير فيه الإشارات جنبًا إلى جنب مع المعدات الحيوية الأخرى في الأبراج الخلوية لبناء شبكة الجيل الخامس اللاسلكية الذي يتميز بدعمه لكل أطياف الموجات:

  •  شبكة ذات نطاق ترددي منخفض: تتميز موجاته بتغطيته الواسعة أكثر من الأقسام الأخرى نتيجة العلاقة العكسية بين تردد الموجة وطولها ما يجعله الأفضل في تغطية مساحات واسعة من خلال عدد قليل من الأجهزة. وفي المقابل موجات هذا النطاق هي الأقل من حيث قدرتها على نقل البيانات وتوفير سرعات إنترنت عالية. 
  • شبكة النطاق المتوسط: الطيف هو المفضل لدى الشركات المزودة لخدمات الاتصالات حيث يقدم توازن بين سرعة الاتصال ومدى المناطق التي يمكن تغطيتها مع تأثير أقل للمباني. 
  • شبكة عالية التردد: تتميز بسرعتها الفائقة التي تمكنها من نقل البيانات في مناطق حضرية كثيفة. ومع ذلك فإنها تتطلب أن تكون مواقع الخلايا قريبة جدًا من بعضها البعض، حيث تكافح الإشارة للتحرك عبر الأسطح الصلبة.

كيف يكون الجيل الخامس أفضل؟

كما ذكرنا سابقًا يتم تمثيل الجيل الخامس كتقنية أكثر قدرة وموحدة مع المزيد من الخدمات الجديدة مثل:

  • المساهمة في الاتصالات ذات المهام الحرجة وإنترنت الأشياء الهائل.
  • دعم جميع أنواع الأطياف: مرخصة ومشتركة وغير مرخصة.
  • دعم جميع أنواع النطاقات: المنخفضة والمتوسطة والعالية.
  • تحديد طرق جديدة للتوصيل مثل شبكة من جهاز إلى جهاز وشبكة متعددة القفزات.

ماذا يعني الجيل الخامس بالنسبة لك؟

حسنًا أنت تعلم أن ما يجعل شبكة الجيل الخامس تستحوذ على كل هذا الضجيج هو سرعة نقل البيانات والتي بدورها تزيد من إمكانية الاستفادة من كل شيء من الترفيه والألعاب إلى التعليم والسلامة العامة. أيضًا تؤدي الاستجابات في الوقت الفعلي والاتصال المعزز إلى عالم أوسع من الابتكار يمنح الشركات والمستهلكين القدرة على تجربة التقنيات الجديدة خاصة في مجالات الواقع الافتراضي (VR) وإنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي (AI). على سبيل المثال المزيد من الأبواب مفتوحة على مصراعيها للاستفادة من:

  • الخدمات سحابية.
  • الألعاب السحابية متعددة اللاعبين.
  • التسوق بالواقع المعزز.
  • ترجمة الفيديو في الوقت الفعلي والتعاون والمزيد.

ماذا يعني الجيل الخامس للاقتصاد العالمي؟

وفقًا لدراسة اقتصادية التي أجرتها شركة Qualcomm توصلوا إلى بعض التوقعات المرقمة فيما يتعلق بالتأثير الكبير الذي يمكن لشبكات الجيل الخامس أن تحققها للبشرية بحلول عام 2035:

  • 13.2 تريليون دولار من الناتج الاقتصادي العالمي

من المتوقع أن تدعم شبكة الجيل الخامس مجموعة من الصناعات وأن تكون المحرك الأول لتوفير منتجات وخدمات رائعة بسلاسة.

  •  خلق 22.3 مليون فرصة عمل جديدة

نتيجة لذلك تم فتح وظائف جديدة بسبب القيمة التي تقدمها شبكات الجيل الخامس والتي تولد حاجة إلى مصنعي المعدات الأصلية والمشغلين ومنشئي المحتوى ومطوري التطبيقات وغيرهم.

في أي المجالات يمكن استخدام الجيل الخامس حتى الآن؟

المجالات والخدمات الرئيسية التي تجعلها شبكات الجيل الخامس مختلفة بشكل كبير هي:

  • النطاق العريض المتنقل المحسّن: كما ذكرنا سابقًا تعمل جميع ميزات الجيل الخامس على تسريع الطريق للحصول على تجارب جديدة للتألق مثل VR و AR مع معدلات بيانات أسرع وأكثر اتساقًا وزمن وصول أقل وتكلفة أقل لكل بت.
  • الاتصالات ذات المهام الحرجة: ستأخذ شبكة الجيل الخامس جميع الصناعات إلى مستوى أعلى حيث يمكن التحكم في كل شيء وربطه عن بُعد وموثوق به مثل البنية التحتية الحيوية والمركبات والعمليات الطبية.
  • M2M / إنترنت الأشياء الهائل: سيتحدث مستقبل الجيل الخامس افتراضيًا عن طريق توصيل كل شيء تقريبًا بشرائح SIM وأجهزة استشعار مدمجة.
  • المركبات ذاتية القيادة: في المستقبل ستتواصل المركبات مع بعضها البعض على الطريق وتعطي معلومات للمركبات الأخرى حول حالة الطريق. في نهاية المطاف يمكن لهذا النوع من التواصل بين المركبات أن ينقذ آلاف الأرواح.
  • السلامة العامة والبنية التحتية: الجيل الخامس هي الطريقة التي تسرع إخطار التسليم للإدارات عندما تحدث فيضانات المصارف أو تنطفئ إنارة الشوارع. وبالتالي يتم اتخاذ الإجراءات على الفور.
  • الرعاية الصحية: توقع أن ترى تحسينات في الطب عن بعد والتعافي عن بعد والعلاج الطبيعي عن طريق الواقع المعزز والجراحة الدقيقة  وحتى الجراحة عن بعد في السنوات القادمة.

متى نرحب بتكنولوجيا الجيل الخامس؟

هناك أكثر من 35 دولة بدأت بالفعل في استخدام الجيل الخامس بينما يحاول الآخرون طرحها في القريب العاجل: 

  • بدأت اليابان وكوريا في عام 2013.
  • بدأت Samsung و Huawei و Ericsson في تطوير النماذج الأولية في عام 2013.
  • بعض المواقع في أمريكا الشمالية لديها الشبكة في عام 2019.
  • في الولايات المتحدة  كانت Verizon 5G أول شركة اتصالات تطرح التقنية.
  • في المملكة المتحدة تعمل EE و Vodaphone و O2 بنشاط على نشر التقنية منذ منتصف عام 2019.

في عالمنا العربي الأمر ما زال مجهول فلم تُعلن سوي شركة اتصالات الإماراتية عن شراكة لتوفير خدمات الجيل الخامس قريباً فيما لم يظهر أي خبر آخر في باقي الدول العربية.

هل ستحتاج إلى تغيير هاتفك لاستخدام الجيل الخامس؟

في الواقع من المتوقع أن تمتلك مثل هذه الشبكة الضخمة أجهزة متوافقة لتتمكن من تشغيلها على سبيل المثال:

  • Samsung Galaxy S20 Plus
  • Samsung Galaxy Note 20 Ultra
  • OnePlus 8 Pro
  • LG Velvet

ما مدى سرعة الجيل الخامس؟

تتفوق شبكة الجيل الخامس بسرعة 10 جيجابت في الثانية، حيث أنها أسرع من 10 إلى  100 مرة مما يمكنك الحصول عليه مع الجيل الرابع. ولكن ما الذي يجعلها أسرع؟

حسنًا من المعروف أنه كلما كان التردد أقصر زاد عرض النطاق الترددي. لذلك فإن الموجات القصيرة المليمترية بين 30 جيجاهرتز و 300 جيجاهرتز وطيف الجيل الخامس عالي النطاق لا تقف وراء سرعة الشبكة فحسب بل أيضًا على السعة والجودة الكبيرة.

هل تقنية الجيل الخامس آمنة؟ هل أنت قلق من الآثار الصحية لها؟ لا تكن

يشعر الناس بالذعر من الشائعات حول أمان هذه التقنية لأنهم ربطوا الخوف القديم من مخاطر إشعاع الهواتف المحمولة والمخاوف الجديدة من فيروس كورونا الوبائي بتطورها. تنتشر الشائعات بين الناس حول الآثار الصحية المحتملة للإشعاع مسبباً سرطان الدماغ وانخفاض الخصوبة والصداع عند الأطفال وأمراض أخرى.

ومع ذلك فإن الأبحاث والدراسات البيولوجية المحدثة التي أجرتها منظمات بما في ذلك منظمة الصحة العالمية والصحة العامة في إنجلترا ووكالة حماية الصحة في المملكة المتحدة أوضحت أن الطول الموجي لشبكة الجيل الخامس لا ينتج طاقة كافية لإلحاق الضرر بخلايا الجسم وإتلافها. وينطبق الشيء نفسه على صواري الجيل الخامس الصغيرة في المناطق المبنية.

باختصار لا يوجد ارتباط بين هذه التكنولوجيا وصحتك.

هل ستحل شبكة الجيل الخامس محل WiFi؟

هل ستحل شبكة الجيل الخامس محل WiFi؟

كلما ظهرت تقنية شبكة جديدة أصبح مستقبل Wi-Fi موضع تساؤل مرة أخرى. ولكن لا يُقصد بشبكة الجيل الخامس أن تحل محل شبكة Wi-Fi أو تستحوذ عليها؛ حيث من المرجح أن يكمل كل منها الآخر بدلاً من التنافس مع بعضهما البعض في المستقبل القريب. أي أنه يمكن تقديم التقنية الجديدة كخيار بديل أو حلاً عندما نواجه أداءً بطيئًا لشبكة Wi-Fi.

في غضون ذلك لا يمكننا أن نغض الطرف عن حقيقة أن هذه الشبكة تتمحور حول المدن الكبرى أولاً. وبالتالي  تظل Wi-Fi و 4G / LTE الخيار المثالي لبقية العالم. حتى في المدن الكبرى تقود شبكة Wi-Fi محركها للتطوير بشكل أكبر من خلال تقديم أحدث جيل لها 

وهو Wi-Fi 6 ، والذي تم اعتماده على أنه أفضل 4 مرات من حيث الكثافة والكفاءة والبيئة.

هل سمعت عما هو أحدث من الجيل الخامس 5G +؟

حسنًا يُطلق على الإصدار الأسرع من خدمة 5G ، داخل مواقع AT&T 5G ، اسم 5G + الذي يطور سرعات وأجهزة محسنة وتغطية شاملة. اقرأ الدليل الذي أعدته “The Wave” والذي يغطي معلومات حول ماهية الجيل الخامس والاجهزة التي تستخدم التكنولوجيا والقائمة الحالية لمواقع تبنيها.

ماذا يحمل لنا المستقبل؟

لن تعلن الحرب بين Wi-Fi و 5G ، لأن الهواتف الذكية التي تدعم أجهزة 5G و Wi-Fi فقط مثل الأجهزة اللوحية وأنظمة الترفيه وأنظمة الكمبيوتر لن تتلاشى أو تتداخل. بدلاً من ذلك سوف نتطرق إلى تكامل واسع النطاق لجميع هذه التقنيات مع تقنية الشريحة المضمنة eSIM الجديدة القادرة على توصيل كل شيء لاسلكيًا وافتراضيًا بكل شيء تقريبًا. هل تريد معرفة المزيد عن eSIM وكيف يتحدث المستقبل عن وظائفها؟ قم بزيارة مباشرة من هنا.

الآن حان دورك!

ماذا تتوقع أن تكون عليه الأجيال القادمة؟ هل ستوفر 6G وصولاً فائق السرعة للإنترنت؟ هل تتخيل كيف ستبدو منازلنا ومدننا الذكية؟ ماذا لو كانت 7G ستمنح التجوال الفضائي والعالم اللاسلكي بالكامل؟ واو!

أخبرنا بما قرأته عن هذه التقنية؟ هل يعمل في بلدك أم لا؟ هل وجدت هذه المدونة مفيدة؟ يرجى ترك تعليق في المربع أدناه. نرحب أيضًا بأي اقتراحات حول كيفية تحسينه أو مقترحات لمقالات مستقبلية.

نحن نتطلع الى الاستماع منك 🙂 

Related Posts

Leave a comment